الحاكم النيسابوري
461
المستدرك
عليه وآله وسلم الحديبية في أصل الشجرة التي قال الله تعالى في القرآن وكان غصن من أغصان تلك الشجرة على ظهر رسول الله صلى الله عليه وآله فرفعته عن ظهره وعلي بن أبي طالب وسهيل بن عمرو جالسان بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلى اكتب فذكر من الحديث أسطرا مخرجة في الكتابين من ذكر سهيل بن عمرو قال عبد الله بن مغفل فبينا نحن كذلك إذ خرج علينا ثلاثون شابا عليهم السلاح فثاروا في وجوهنا عليهم النبي صلى الله عليه وآله فاخذ الله بأبصارهم فقمنا إليهم فاخذناهم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله هل جئتم في عهد أحدا وهل جعل لك أحدا ما نا فقالوا اللهم لا فخلى سبيلهم فانزل الله عز وجل وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم وكان الله بما تعملون بصيرا هذا حديث صحيح على شرط الشيخين إذ لا يبعد سماع ثابت من عبد الله بن مغفل وقد اتفقا على اخراج حديث معاوية بن قرة وعلى حديث حميد بن هلال عنه وثابت لسن منهما جميعا ( أخبرنا ) علي بن محمد بن عقبة الشيباني بالكوفة ثنا إبراهيم بن إسحاق القاضي ثنا يعلى بن عبيد ثنا سفيان الثوري عن سلمة بن كهيل عن عباية بن ربعي عن علي رضى الله في قوله عز وجل والزمهم كلمة التقوى قال لا إله إلا الله والله أكبر هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ( أخبرنا ) أبو زكريا العنبري ثنا محمد بن عبد السلام ثنا إسحاق بن إبراهيم أنبأ جرير عن الأعمش عن خيثمة قال فرأ رجل على عبد الله رضي الله عنه سورة الفتح فلما بلغ كزرع اخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار قال ليغيظ الله بالنبي صلى الله عليه وآله وبأصحابه الكفار قال ثم قال عبد الله أنتم الزرع وقد دنا حصاده هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه